أبي الخير الإشبيلي

150

عمدة الطبيب في معرفة النبات

لونها ، وهي الجينة عند الناس ، والينبوت عند ( سع ) ، وليس بالخرّوب النبطي كما ذكر . والنّوع الصغير نبات دقيق ، له ساق مدوّرة في رقّة الميل ، تعلو نحو شبر ، عليها شيء من زغب مثل ما على رأس الفراسيون ، وعليها ورق دقيق طول إبرة الخائط ، فيه انحفار ، يشبه ورق النّوع الكبير سواء ، شكلا ولونا وشوكا ، في أعلاه غصنان أو ثلاثة صغار ، في أطرافها رؤوس كغلف حبّ الخروع [ في الخشونة إلّا أن تلك الخشونة أطول شوكا ، وهي تخرج من موضع واحد وتجتمع أطرافها في موضع واحد فيأتي شكلها ] « 52 » كأنه تفّاحة ، في داخلها رأس صغير يشبه رأس الهندباء ، في داخلها شيء شبه الصّوف ، وله نور أصفر شبه نور الهندباء ، ونباتها في أسناد العبال ، وهي كثيرة عندنا في الشّرف ، وذكر أن أصلها يفتّت الأسنان العفنة ، وإذا دهن بهنه منع البرد عن البدن . 464 - جيش : قال أبو حنيفة : أرانيه بعض الأعراب فإذا هو المدعو بالفارسية شلميز ، وهو نبات له قضبان طوال ، وخرائطه مملوءة حبا صغيرا ، وهو من العشب « 53 » .

--> ( 52 ) عبارات ساقطة في أ . ( 53 ) « النبات » ، ص 98 ، و « معجم النبات والزراعة » 1 : 418 .